منتديات روعة

يسرننا انظمامك الى منتداك الأول والأفضل : روعــــة الأفضل

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا إِلَى جَمَالِ آيَاتِكَ نَاظِرِينَ، ولِرَوَائِعِ قُدْرَتِكَ مُبْصِرينَ،وَإِلَى جَنَابِكَ الرَّحِيمِ مُتَّجِهِينَ، وَاجْعَلْنَا عَلَى نَهْجِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى’ عَلَيْهِ أَفَضَلُ الصَّلاَةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ


    مفدي زكريا شاعر الثورة...

    شاطر
    avatar
    alfares01

    عدد المساهمات : 252
    تاريخ التسجيل : 21/08/2009

    مفدي زكريا شاعر الثورة...

    مُساهمة من طرف alfares01 في الثلاثاء مايو 25, 2010 1:59 am




    مفدي زكريا شاعر الثورة...



    ولد مفدي زكريا آل الشيخ في قرية «بني يزغن» جنوب الجزائر في ابريل من سنة 1908، وتلقى تعليمه الأولي بمسقط رأسه ثم بمدارس تونس.

    تفتحت موهبة الأدب والشعر عنده على مقاعد الدراسة. وكان لالتحاقه بجامع الزيتونة في تونس الأثر في صقل تجربته الشعرية، وإثراء رصيده اللغوي، ومنحته صلاته بالعقاد وطه حسين وصالح جودة وغيرهم زخما هائلا فجاء اسلوبه سهلا لا أثر للصناعة، او التصنع، فيه.

    وتجسد ذلك في ديوانه الاول: «اللهب المقدس» الذي تضمن جملة من القصائد الشعرية الحماسية الثائرة التي تدعو الى مقاومة الاستعمار الفرنسي للجزائر.







    مفدي" هو لقبه الأدبي الذي عرف به والذي وَقَّع فيه أشعاره "ابن تومرت"، وكان ابن تومرت واحداً من المجاهدين المسلمين ومؤسس دولة الموحدين

    حياته العملية

    انضم إلى صفوف العمل السياسي والوطني منذ أوائل الثلاثينات.
    كان مناضلاً نشيطاً في صفوف جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين.
    كان عضواً نشيطاً في حزب نجمة إفريقيا الشمالية.
    كان عضواً نشيطاً في حزب الشعب.
    كان عضواً في جمعية الانتصار للحريات الديمقراطية.
    انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائري.
    سجنته فرنسا خمس مرات، ابتداء من عام 1937م، وفر من السجن عام 1959م.
    ساهم مساهمة فعالة في النشاط الأدبي والسياسي في كامل أوطان المغرب العربي.
    عمل أميناً عاماً لحزب الشعب.
    عمل رئيساً لتحرير صحيفة "الشعب" الداعية لاستقلال الجزائر في سنة 1937م.
    واكب شعره بحماسة الواقع الجزائري، بل الواقع في المغرب العربي في كل مراحل الكفاح منذ سنة 1925م حتى سنة 1977م داعياً إلى الوحدة بين أقطارها.
    ألهب الحماس بقصائده الوطنية التي تحث على الثورة والجهاد حتى لقب: بشاعر الثورة الجزائرية.
    هو صاحب نشيد الثورة الجزائرية و النشيد الوطني الجزائري المعروف "قسما".
    انتقل إلى رحمة الله تعالى في أول رمضان عام 1397هـ الموافق 1977م بمدينة تونس.


    مقتطفات



    رسالة إلى ابنه

    أي بني..

    هكذا يفعل ابناء الجزائر…

    هكذا، يفعل ابناء الجزائر يا صلاح الدين، في أرض الجزائر..

    سر الى الميدان، مأمون الخطى وتطوع، في صفوف الجيش، ثائر انت جندي، بساحات الفدا وانا، في ثورة التحرير، شاعر زغردي، يا أمّه وافتخري فابنك الشهم فدائي مغامر »!



    النشيد الوطني الجزائري :





    شعر : شعر مفدي زكرياء

    تلحين: محمد فوزي



    قسماً بالنازلات الماحــقـاتْ

    و الدماء الزاكيات الطاهراتْ

    و البنود اللاّمعات الخـافـقاتْ

    في الجبال الشامخات الشاهقاتْ

    نحن ثرنا فـحيـاةٌ أوممـاتْ

    و عقدْنا العزم أن تحيا الجزائر

    فاشهدوا….



    نحن جندٌ في سـبيل الحق ثرنا

    و إلى استقلالنا بـالحرب قُمنا

    لم يكن يُصغى لنا لمّا نطـقْـنا

    فاتخذنا رنّة البـارود وزنــا

    و عزفنا نغمة الرّشاش لحنـا

    و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر



    فاشهدوا…..



    يا فرنسا قد مضى وقتُ العـتاب

    و طوينّاه كما يُطوى الكتــاب

    يا فرنسا … إن ذا يوم الحساب

    فاستعدّي .. و خذي منّا الجواب

    إنّ في ثورتنا فصل الخـطـاب

    و عقدنا العزم أن تحيا الجزائـر



    فاشهدوا…..



    نحـن منْ أبطـالنا ندفعُ جًندا

    و على أشــلائنا نصنع مجدا

    و على أرواجنا نصعدٌ خُـلْـدا

    و على هاماتنا نرفـعُ بـنـدا

    جبهة التحرير أعطينـاك عهدا

    و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر

    فاشهدوا…..



    صرخة الأوطان من ساح الفدا

    فاسمعوها و استجيبوا للـندا

    و أكتبوها بدماء الشـهـداء

    و اقرأوها لبنـي الجيل غـدا

    قد مددنا لـك يا مـجدُ يـدا

    و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر



    فاشهدوا





    الذبيح الصاعد



    قام يختال كالمسيح وئيدا يتهادى نشوانَ، يتلو النشيدا

    باسمَ الثغر، كالملائك، أو كالط فل، يستقبل الصباح الجديدا

    شامخاً أنفه، جلالاً وتيهاً رافعاً رأسَه، يناجي الخلودا

    رافلاً في خلاخل، زغردت تم لأ من لحنها الفضاء البعيدا!

    حالماً، كالكليم، كلّمه المج د، فشد الحبال يبغي الصعودا

    وتسامى، كالروح، في ليلة القد ر، سلاماً، يشِعُّ في الكون عيدا

    وامتطى مذبح البطولة مع راجاً، ووافى السماءَ يرجو المزيدا

    وتعالى، مثل المؤذن، يتلو… كلمات الهدى، ويدعو الرقودا

    صرخة، ترجف العوالم منها ونداءٌ مضى يهز الوجودا:

    ((اشنقوني، فلست أخشى حبالا واصلبوني فلست أخشى حديدا))

    .

    ((وامتثل سافراً محياك جلا دي، ولا تلتثم، فلستُ حقودا))

    ((واقض يا موت فيّ ما أنت قاضٍ أنا راضٍ إن عاش شعبي سعيدا))

    ((أنا إن مت، فالجزائر تحيا، حرة، مستقلة، لن تبيدا))

    قولةٌ ردَّد الزمان صداها قدُسِياً، فأحسنَ الترديدا

    احفظوها، زكيةً كالمثاني وانقُلوها، للجيل، ذكراً مجيدا

    وأقيموا، من شرعها صلواتٍ، طيباتٍ، ولقنوها الوليدا

    زعموا قتلَه…وما صلبوه، ليس في الخالدين، عيسى الوحيدا!

    لفَّه جبرئيلُ تحت جناحي ه إلى المنتهى، رضياً شهيدا

    وسرى في فم الزمان "زَبَانا"… مثلاً، في فم الزمان شرودا

    يا"زبانا"، أبلغ رفاقَك عنا في السماوات، قد حفِظنا العهودا

    .

    واروِ عن ثورة الجزائر، للأف لاك، والكائنات، ذكراً مجيدا

    ثورةٌ، لم تك لبغي، وظلم في بلاد، ثارت تفُكُّ القيودا

    ثورةٌ، تملأ العوالمَ رعباً وجهادٌ، يذرو الطغاةَ حصيدا

    كم أتينا من الخوارق فيها وبهرنا، بالمعجزات الوجودا

    واندفعنا مثلَ الكواسر نرتا دُ المنأيا، ونلتقي البارودا

    من جبالٍ رهيبة، شامخات، قد رفعنا عن ذُراها البنودا

    وشعاب، ممنَّعات براها مُبدعُ الكون، للوغى أُخدودا

    وجيوشٍ، مضت، يد الله تُزْ جيها، وتَحمي لواءَها المعقودا

    من كهولٍ، يقودها الموت للن صر، فتفتكُّ نصرها الموعودا

    وشبابٍ، مثل النسورِ، تَرامى لا يبالي بروحه، أن يجودا

    .

    وشيوخٍ، محنَّكين، كرام مُلِّئت حكمةً ورأياً سديدا

    وصبأيا مخدَّراتٍ تبارى كاللَّبوءات، تستفز الجنودا

    شاركتْ في الجهاد آدمَ حوا هُ ومدّت معاصما وزنودا

    أعملت في الجراح، أنملَها اللّ دنَ، وفي الحرب غُصنَها الأُملودا

    فمضى الشعب، بالجماجم يبني أمةً حرة، وعزاً وطيدا

    من دماءٍ، زكية، صبَّها الأح رارُ في مصْرَفِ البقاء رصيدا

    ونظامٍ تخطُّه ((ثورة التح رير)) كالوحي، مستقيماً رشيدا

    وإذا الشعب داهمته الرزايا، هبَّ مستصرخاً، وعاف الركودا

    وإذا الشعب غازلته الأماني، هام في نيْلها، يدُكُّ السدودا





    تحياalfaresتـــــــــــي ..


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 6:43 am