منتديات روعة

يسرننا انظمامك الى منتداك الأول والأفضل : روعــــة الأفضل

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا إِلَى جَمَالِ آيَاتِكَ نَاظِرِينَ، ولِرَوَائِعِ قُدْرَتِكَ مُبْصِرينَ،وَإِلَى جَنَابِكَ الرَّحِيمِ مُتَّجِهِينَ، وَاجْعَلْنَا عَلَى نَهْجِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى’ عَلَيْهِ أَفَضَلُ الصَّلاَةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ


    قصيدة مبكية في رثاء العلامة ابن عثيمين

    شاطر
    avatar
    هاجر

    عدد المساهمات : 134
    تاريخ التسجيل : 21/08/2009

    قصيدة مبكية في رثاء العلامة ابن عثيمين

    مُساهمة من طرف هاجر في الأربعاء مارس 31, 2010 3:10 am




    وجاورت قبر الباز حُبّا و صحبةً قصيدة مبكية في رثاء العلامة ابن عثيمين

    تباركت ربي حين تُدْني وترفعُ تباركت ربي حين تعطي وتمنعُ
    إليك إذا ما احلولك الخطب نفزعُ تباركت ربي عزّةً و جلالةً
    و كلٌّ إلى الله المهيمن يرجعُ لك الخلق.. تقضي حكمةً و تلطّفاً
    ويا دافع الأمر الذي ليس يُدفع تباركت علما..أنت نوري وملجأي
    ففضلك يا منّان أرضى و أوسع لك الحكم إن ضاقت علينا وإن بغت
    فحفظك يا رحمن أقوى و أمنعُ لك الأمر إن لاحت خطوبٌ جسيمةٌ
    و قلبا على وقع الرزايا يُفزّعُ تباركت.. ثبّت مهجةً قد تفطّرت
    و آهات روحي والفؤادُ المُفجّع أتاك لظى دمعي و همّي و غربتي


    ( و جاورت قبر الباز حُبّا و صحبةً ) قصيدة مبكية في رثاء العلامة ابن عثيمين
    شعر: صالح بن علي العمري- الظهران

    تباركت ربي حين تعطي وتمنعُ *** تباركت ربي حين تُدْني وترفعُ

    تباركت ربي عزّةً و جلالةً *** إليك إذا ما احلولك الخطب نفزعُ

    لك الخلق.. تقضي حكمةً و تلطّفاً *** و كلٌّ إلى الله المهيمن يرجعُ

    تباركت علما..أنت نوري وملجأي *** ويا دافع الأمر الذي ليس يُدفع

    لك الحكم إن ضاقت علينا وإن بغت *** ففضلك يا منّان أرضى و أوسع

    لك الأمر إن لاحت خطوبٌ جسيمةٌ *** فحفظك يا رحمن أقوى و أمنعُ

    تباركت.. ثبّت مهجةً قد تفطّرت *** و قلبا على وقع الرزايا يُفزّعُ

    أتاك لظى دمعي و همّي و غربتي *** و آهات روحي والفؤادُ المُفجّع

    أعالجُ جمرا في الحشا و صبابةً *** و تُصلى على نار المصيبة أضلعُ

    و أبكي.. فأستعزي بذكرى حبيبنا *** فأسلو.. وما يجديك أنّك تجزعُ !!

    لعمري وإن كانت حياةً طويلةً *** فكلٌّ له في صولة الدهر مصرعُ

    غرورٌ و أحلامٌ و همٌّ و حسرةُ *** و ظلٌّ تولى.. و الجديد يُرقّعُ

    أأبكيك شيخَ الزهد والعلم والتقى *** وقد حُقَّ أن أبكي فؤادا يُصدّع

    أيرثيك شعري، والمصيبة هيمنت *** يحار الفتى في أمره كيف يصنع

    ذهبت إلى عزٍّ و مجدٍ و رفعةٍ *** فَجُزْتَ .. و ما زلنا نصالي و نُصْرعُ

    و تُسْلمنا الدنيا لبلوى و محنةٍ *** و للشر أنيابٌ بها السمُّ يلمعُ

    لئن غبت جثمانا فوالله لم تغب *** و ذكرك بين الناس أبقى وأرفعُ

    تراثك موصولٌ، وعلمك خالدٌ *** و خيرك للغادي مصيفٌ و مربعُ

    و ما مات من زانت بساتين فكره *** و فتواه في العلياء كالشمس تسطع

    و ما مات من أسدى إلى الحق عمره *** و قلبك بالأخرى شغوفٌ مولّعُ

    يهلّ كأن القطر من حسن قوله *** فتثمرُ أغصانٌ و يزهر بلقعُ

    ركبت مطايا العزم تقوىً و همّةً *** و أنت لفعل الخير أدنى و أسرع

    و أُسديت ثوب الزهد.. ثوبا مسربلا *** و ذلك ثوبٌ ليس والله يُخلعُ

    ومن ذاق طعم الأنس بالله حقبةُ *** فليس له في عيشة الزيف مطمع

    و غيرك يستعلي عروشا كسيحةً *** و أنت على عرش القلوب تربّعُ

    تفكرتُ في دنياك، والأمن سابغٌ *** لمن كان لله المهيمن أخشعُ

    صلاةٌ و قرآن و ذكر ومسجدٌ *** و حولك أجيالٌ و عانٍ و موجعُ

    فأنى لظلم النفس حظٌ و إنما *** شُغلتَ بفعل الخير والدرب مّهْيّعُ

    وكم قمت في عين الملمّات فانثنت *** وأنت لحصن الدين بابٌ مُمنّعُ

    تبدّيت كالشُمِّ الرواسيْ تجذّرت *** تقرُّ بها الدنيا و لاتتزعزعُ

    و قفت بشهر الصوم طوداً على الضنى *** تبشُّ . . فلا تشكو و لاتتوجعُ

    بلاءٌ لو استعلى على رأس شاهقٍ *** لخرَّ من البلوى طريحا يُصدّعُ

    بُليت وفي البلوى طهورٌ و رفعةٌ *** و في غمرة السكرات تفتي و تنفعُ

    و من حولك الأجيال من كل بقعةٍ *** و أرواحهم تشتاقُ و الدهر يسمعُ

    فأنساهمُ خوفا عليك من الردى *** فوائدُ حبرٍ عن قريبٍ تُشيّعُ

    تركتهمُ جمعا أقاموا على الأسى *** أعيذهمُ بالله من أن يُضيّعوا

    ستخلد يا ذكر " العثيمين" معلما *** على هامة الأيام تاجٌ مرصّعُ

    فواللة لاتنفكُ تغليك أمتي *** و يأسى على ذكراك قلبٌ و مدمعُ

    فتاواك أنوارٌ.. وصوتك رحمةٌ *** و نصحك مثل الغيث، و"الشرحُ ممتعُ"

    ونعشك أجفاني و قبرك مهجتي *** و ذكرك للصحب المحبين منبعُ

    لئن أودعوك اليوم في طيّب الثرى *** فقد علموا من في ثرى الطيب ودّعوا

    و جاورت قبر الباز حُبّا و صحبةً *** عسى أن يكن في جنّة الخلد مجمعُ

    تُخَلّدُ أعمال الدعاة و تزدهي *** وفاءً ، إذا ما زال كسرى وتُبّعُ

    عليك سلام الله ما هلّ هاطلٌ *** و ما هبّ نسمٌ و انحنى متضرعُ..






      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 24, 2018 6:50 pm