منتديات روعة

يسرننا انظمامك الى منتداك الأول والأفضل : روعــــة الأفضل

اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا إِلَى جَمَالِ آيَاتِكَ نَاظِرِينَ، ولِرَوَائِعِ قُدْرَتِكَ مُبْصِرينَ،وَإِلَى جَنَابِكَ الرَّحِيمِ مُتَّجِهِينَ، وَاجْعَلْنَا عَلَى نَهْجِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى’ عَلَيْهِ أَفَضَلُ الصَّلاَةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ


    العيد في الدول الاسلامية

    شاطر
    avatar
    alfares01

    عدد المساهمات : 252
    تاريخ التسجيل : 21/08/2009

    العيد في الدول الاسلامية

    مُساهمة من طرف alfares01 في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 3:56 pm

    العيد هو الفرحة ..وعندما يصادف الإنسان فرحة مفاجئة في حياته يقول بسعادة وبتلقائية : كأنني في عيد!

    والعيد على الأبواب وكل عام وأنتم بخير ..فهو يلون بالفرح البسمة على وجوه الجميع ..وهو مكافأة لكل مجتهد في شهر رمضان الفضيل ، لذلك تكون الفرحة مضاعفة .

    " تراث".. ارتحلت بين الدولة العربية والإسلامية من خلال أبناء تلك الدول المتواجدين في الإمارات .. ورصدت فرحة العيد ..وسعادتهم به .

    العيـد .. في دولة إسلامية

    كانت الصورة في دول الخليج واحدة تقريباً لا تختلف إلا في تفاصيل دقيقة ، فأول ما يهتم به الناس هنا صلاة العيد في الأماكن المفتوحة..ثم العودة إلى المنازل وتهيئة الأهل ، ثم استقبال المهنئين ، وغالباً بعد الظهر تبدأ زيارة الأقارب والأرحام خاصة إذا كانوا يقيمون بعيداً أو في أماكن أو مدن مختلفة لكن .. هنالك طقوس معينة تبدأ فيها الاستعدادات للعيد قبل وصوله..ويختلف الأمر في القرى عن المدن .

    وإذا أخذنا الإمارات نموذجاً نجد أن ربة البيت في القرى تبدأ بإعداد المنزل وتنظيفه وترتيبه رغم انه في الغالب يكون مرتباً.. لكن من ضروريات العيد أن يتم إعادة ترتيب البيت، وتوضع الحناء على أيدي البنات والسيدات أيضاً ، ويتم تجهيز الملابس الجديدة للأطفال أيضاً خاصة والجميع بشكل عام، ويتم تجهيز طعام العيد خاصة اللقيمات والبلاليط وغيرها.. ثم بعض الحلويات ..

    وكميات من الفواكه توضع في المجالس لاستقبال الضيوف، وطبعاً في مقدمة ذلك كله التمر والقهوة والشاي .

    وفي القرى أيضاً .. يبدأ العيد بالصلاة في الأماكن المفتوحة ، وغالباً ما يكون الرجال في كامل زينتهم من ملابس جديدة ، وقد يكون هنالك إطلاق نار في " الرزقة "..وهي رقصة شعبية أيضاً تعبيراً عن الفرح .

    أما المدن، فالاستعدادات متشابهة ..لكن الصلاة تكون في مصلى العيد ، وهو مفتوح أيضاً ، لكن لا يشاركون في الرزقة ، وإنما ينطلقون بعد الصلاة لتهنئة الأهل والأقارب بالعيد، وعقب صلاة الظهر ينطلق الأطفال والأسر بشكل عام نحو الحدائق والمنتزهات للابتهاج بهذا اليوم..وتكون عبارة التهنئة المعتادة ..مبروك عليكم العيد..عساكم من عواده .وكما ذكرنا..فالعيد في دول الخليج متشابه غالباً..

    ففي الكويت يتغنى أطفال الكويت قبل حلول العيد قائلين : (باجر العيد ونذبح ابكرة ونِنادي مسعود جِبْيِر الخُنْفُرَه). حيث يلبسون فيه الجديد، ويحصلون على العيدية وتُنصب الدُّوارف) والمراجيح ، ويبتدع الصبيان والنبات الأغاني والأهازيج عند ركوبهم في الديرفة.

    وكان الأولاد ينتقلون بالسيارات إلى مناطق متعددة مثل منطقة حوّلي والشامية ، أو بالعربات التي تجرها الحصن فتجدها تسير بهم وهم يرددون:

    عَرَبَانْه أم حصان تمشي وتْلقَّط رُمان .

    وفي البحرين نجد القدوع وهو صحن كبير يضم أنواعاً كثيرة من الفواكه والحلويات يتصدر مجلس الضيوف، حيث يقدم للضيف هذه الأنواع ليختار منها ما يشاء عندما يحل ضيفاً على أحد البيوت .

    وتقدم الحلوى البحرينية الشهيرة للضيوف ، ويجتمع أفراد العائلة مع أقاربهم لتناول طعام الغداء في أيام عيد الفطر المبارك في بيت الوالد في أول يوم العيـد .

    أما الأطفال فيطوفون من بيت لآخر في الفريج ويغنون بصوت واحد :

    عيدكم مبارك ..عساكم من عوّاده .

    العـراق : إعـداد الكليجـة

    تبدأ مظاهر عيد الفطر في العراق عن طريق نصب المراجيح ودواليب الهواء والفرارات وتهيئتها للأطفال. أما النساء فيشرعن بتهيئة وتحضير عمل الكليجة " المعمول " بأنواع حشوها المتعددة ، إما بالجوز المبروش أو بالتمر أو بالسمسم والسكر والهيل، مع إضافة الحوايج وهي نوع من البهارات لتعطيها نكهة معروفة ، حيث تقدم الكليجة للضيوف مع استكان شاي وبعض قطع الحلويات والحلقوم أو من السما " المن والسلوى" أو المسقول. وتعمل النساء نوعاً من الكليجة بدون حشو يطلق عليه " الخفيفي" حيث يضاف إليه قليل من السكر ويدهن بصفار البيض ويخبز إما بالفرن أو بالتنور . وتبدأ الزيارات العائلية عقب تناول فطور الصباح بالذهاب إلى بيت الوالدين والبقاء هناك لتناول طعام الغداء ، ثم معايدة الأقارب والأرحام ومن ثم الأصدقاء . ويأخذ الأطفال العيدية من الوالدين أولاً ثم يذهبون معهما إلى الجد والجدة والأقارب الآخرين ، بعدها ينطلقون إلى ساحات الألعاب حيث يركبون دواليب الهواء والمراجيح ويؤدون بعض الأغنيات الخاصة بهم .

    فلسـطين : صـلاة العيد في الأقصـى

    ويؤدي أهل فلسطين صلاة العيد في المسجد الأقصى الشريف على الرغم من منع المحتلين لهؤلاء من أداء شعائرهم الدينية وتستعد النسوة بعمل الحلويات الشعبية مثل المعمول ، وحلّي سنونك، واليحميك ، وسحلب كينوز ، وهو نبات يُغلى ويحلى ويضاف إليه الزنجبيل ويقدم ساخناً للضيوف. ومما تقدمه العوائل في فلسطين المحتلة البرازق والنقوع وهي بذور لها رائحتها الذكية ، والقضاعة "الحمص المطحون والممزوج بالملح " ويقدمون أيضاً المدلوقة وتصنع بنفس طريقة عمل الكنافة ، ولكنها تؤكل نيئة بدون وضعها في الفرن .

    سـورية : زيـارة كبيــر العائلـة

    وللعيد في سورية طعمه الخاص، والذي يحرص فيه الصائمون على أداء صلاة العيد في المسجد الأموي الكبير بدمشق، وفي مساجد المحافظات الكبيرة الأخرى .

    وتتم الزيارات فيما بين العوائل والاجتماع في دار كبير العائلة ، وتقدم إليهم الحلويات السورية المشهورة مع عصير التمرهند ، والعرق سوس ، وشراب قمر الدين ، وهذا كله في أول أيام العيد ، ويخرجون في ثاني وثالث أيام عيد الفطر للحدائق والمواقع السياحية ومدن الألعـاب .

    لبنـان : ملابــس جـديدة

    الملابس الجديدة جزء من متطلبات العيد في منظور المحتفلين بعيد الفطر بلبنان ، ويبدأ الاحتفال بالعيد فور إعلانه رسمياً ، حيث يبدأ الأهل بتهنئة بعضهم ، ويقوم أفراد العائلة بزيارة كبير العائلة وتهنئته ، ثم يتابعون باتجـاه الأصغر سـناً ، بعدها يرجعون إلى المنزل حيث يبدأ المهنئون بزيارتهم بدورهم .

    - أما زيارة المعايدة فتقتصر في لبنان عادة على فنجان قهوة وصحن معمول ويوم العيد يذهب الأطفال إلى جدّهم وجدّتهم فيقبلون أيديهم ويهنئونهما بالعيد ، ثم يهرعون إلى المراجيح ، والاحتفال بالعيد عند الأطفال يعتمد على المفرقعات التي ترتبط بعادة إطلاق النار عند الكبار .

    الأردن : اليـوم عيـدي يـا لالا

    وتنهمك النسوة في ليلة العيد في تنظيف البيوت ، ويعكفن على صنع الحلويات مثل المعمول والغربية وأقراص العيد التي تقدم للضيوف مع القهوة السـادة .

    - ويذهب الناس للترحم على الموتى في المقابر والعودة إلى البيوت ، وتقسم الزيارات على عدد أيام العيد ، فأول يوم العيد تتم الزيارات المكثفة للوالدين والأخوات والأخوة والجيران والأصدقاء ، وتقدم العيدية للأطفال ، وثاني يوم تعقد الاجتماعات العائلية ومعايدة الأصدقاء الآخرين والبقية في آخر أيام العيد ، مع اصطحاب الأولاد للتنزه في الحدائق العامة ومدن الألعاب في المدن وهم في أبهى زينة ، وكان الأطفال ينشدون بعض الأغاني الخاصة بهم وهم يصعدون المراجيح ومنها :

    اليوم عيدي يـال لالا والبيت جديدي يـا لالا

    فستان مكشكش يا لالاع الصدر مرشرش يا لالا

    اليوم العيد وبتعيـد نذبح بقـرة السّيد والسّيد ما لو بقـرة نذبح بنتـه هـالشـقرة

    اليمـن : السَّـلته وبنت الصـحن

    وتبدو مظاهر العيد في اليمن في العشر الأواخر من رمضان الكريم ، حيث ينشغل الصغار والكبار بجمع الحطب ووضعه على هيئة أكوام عالية ، ليتم حرقها ليلة العيد تعبيراً عن فرحتهم بقدوم عيد الفطر وحزناً على وداعه .

    - ونجد أهل القرى في اليمن ينحرون الذبائح ويوزعون لحومها على الجيران والأصدقاء والجلوس في مجالس طيلة أيام العيد لتبادل الحكايات المختلفة . أما في المدن فيذهبون لتبادل الزيارات العائلية عقب صلاة العيد، وتقدم للأولاد العيدية .

    - والأكلات اليمنية التي لا يكاد بيت يخلو منها فهي " السَّلتة " وتتألف من الحلبة المدقوقة وقطع البطاطا المطبوخة مع قليل من اللحم والأرز والبيض ، وتحرص النسوة اليمنيات على تقديم أصناف من الطعام للضيوف في العيد ومنها : بنت الصّحن أو السّباية ، وهي عبارة عن رقائق من الفطير متماسكة مع بعضها البعض ومخلوطة بالبيض والدهن البلدي والعسل الطبيعي .

    مصـر : الكعك على مـائدة الضيوف

    وفي مصر تتزين الأحياء الشعبية بمظاهر العيد ، ويعود الأطفال مع والديهم محملين بالملابس الجديدة التي سيرتدوها صباح عيد الفطـر .

    وتجد الازدحام على اشده قبل العيد في جميع المخابز لأنها تستعد لعمل كعك العيد والذي هو سمة من سمات العيد في مصر ، وتتفنن النساء في عمله مع الفطائر الأخرى والمعجنات والحلويات التي تقدم للضيوف .

    أما بيوت الله فتنطلق منها التكبيرات والتواشيح الدينية ، حيث يؤدي الناس صلاة العيد في الساحات الكبرى والمساجد العريقة في القاهرة ، وعقب صلاة العيد يتم تبادل التهاني بقدوم العيد المبارك ، وتبدأ الزيارات ما بين الأهل والأقارب وتكون فرحة الأطفال كبيرة وهم يتسلمون العيدية من الكبار ، فينطلقون بملابسهم الجميلة فرحين لركوب المراجيح ودواليب الهواء ، والعربات التي تسير في شوارع المدن وهم يطلقون زغاريدهم وأغانيهم المحببة فرحين بهذه الأيام الجميلة .

    الســودان : الفطـور في دار الكبير

    ويسير المصلون إثر صلاة العيد على مجاميع كثيرة ليقدموا التبريك بالعيد للجيران ، فيقفون للمصافحة ، وعند خروجهم يصطحبون صاحب الدار معهم لتهنئة الجار الآخر وهكذا حتى ينهوا جولتهم في الحي كُله .

    ومن العادات المعروفة عند أهل السودان دعوة الرجل الأكبر عُمراً وأيسر الناس حالاً لتناول الفطور صباح أول أيام عيد الفطر ، وهو : العصيدة ، والمشبك والسكسكانية والشعيرية واللقيمات بالعسل الصافي ، مع شرب القهوة والشاي .

    تتوجه كل عائلة إلى كبيرهم لقضاء أول يوم العيد في داره " البيت الكبير " وهو البيت الجد والجدة " الحبوبة " في حين نرى بدء زيارة الأماكن البعيدة والأصدقاء في اليوم الثاني للعيد خارج المُدن .

    ومن المتعارف عليه في السودان أن يعطي الرجل أي طفل يزور داره بعض المال كعيدية ولإدخال الفرحة على نفسه. ولا يخرج السوداني من بيته في اليوم الأول لأنّه يتوقع في أية لحظة بأن ضيفاً ما سيزوره فجـأة ولهذا ينتظره بفـارغ الصبر .

    الجـزائر : طبق حلـوى للضيف

    من العادات المتوارثة في الجزائر حرص ربات البيوت على تقديم وتنظيم مائدة العيد والتي تضم أنواع الحلويات والمعجنات التي يعملنها داخل البيوت وتشوى في المخابز في السوق وتضم " قرن الغزال ، والكروكون ، والبقلاوة ، والغريبية " . وإذا ما جاء أحد الأقارب أو الضيوف مهنئاً بحلول عيد الفطر فإنّه يتذوق من المائدة ويحمل حصة منها إلى داره حيث يخصص لهُ صحن خاص ، ويتناول شراب القهوة أو الحليب أو العصائر .

    ويمنح الأطفال الذين صاموا الشهر الكريم هدية هي مكافأة العيد ، كذلك يحصل الأولاد في العيد على مبالغ نقدية من أقاربهم ويضعونها في الشقشاقة أي حصالة النقود .

    كذلك فإنّ الناس يصالح بعضهم بعضا إذا حصلت بينهم مشكلة ، فالعيد مناسبة للتسامح ، فيذهب الجار لجاره " يغافر جاره " ..ليبارك لهُ مناسبة عيد الفطر وإدخال البهجة على النفوس.. وتقدم الأكلات الجزائرية وقت الغداء عندما يجتمع أفراد العائلة بذويهم ، فيعمل طبق الكُسكسي ، والشخشوخة إضافة لتقديم العصير والفواكه والحلويات للجميع .

    ونجد من مظاهر العيد في الجزائر شراء الأطفال للمفرقعات وإطلاقها والذهاب إلى الحدائق العامة ، ويحرص الناس على تصوير يوم العيد بالكاميرا ، خاصة عند ذهابهم إلى المناطق السياحية حيث توجد في منطقة بن علكون حديقة للحيوانات ومُدن ألعاب حيث ينتقل الناس ما بين المدينة والحديقة بواسطة " التلفريك " وتناول وجبات الطعام وسط المناطق الجميلة حيث تجتمع العوائل الكثيرة من كل إنحاء البلاد .

    تونـس : احتفالات رسـمية وشعبية

    عندما يُعلن العيد ، فإن الناس تسهر في تونس حتى الصباح ، بينما تقام الاحتفالات الرسمية والشعبية بالعيد في جامعي الزيتونة وسيدي عقبة بن نافع في مدينة القيروان ، تقدم فيهما المحاضرات الدينية والسلامية " الأغاني الدينية " وقسم يعمل الاحتفالات في الليلة التالية . وتنشغل النساء التونسيات بعمل البقلاوة التونسية المعروفة والملبس داخل البيوت ، لتقدم للضيوف أيام العيد ، مع الأكلة التي يتناولها الضيوف المهنئين وهي " البازين " العصيدة وتكون من السكر والنشأ ، وتخلط مع القديد " اللحم المجفف " .

    ومن العادات المحببة في تونس عقد القران وإعلان الخطبة في عيد الفطر تيمناً وتبريكاً بأيامه الكريمة .

    وغالباً يتحرك المسحراتي الذي عمل طيلة شهر رمضان بإيقاظ الصائمين في هزيع الليل الأخير ، وهو يدور على البيوت ليتسلم من أصحاب المنازل هداياهم المجزية .

    ليبيـا : اليوم موسـم .. وغـدوه عيـد

    يستقبل الأولاد في ليبيا العيد بالغناء والرقص ، حيث يتجّلى في الأغنيات التي يُرددونها بمناسبة فرحـة العيد :

    اليوم موسم .. وغدوه عيد وأفرح يا أبو ثوب جديد اليوم موسم .. وغدوه عيد

    وأفـرح يا قفطان جديد

    وإذا ارتدى الواحد ثوباً جديداً قبل صلاة عيد الفطر ، فإنّ البقية تحذو حذوه لاستقبال العيد في وقت واحد .

    ويقضي الأطفال عيد الفطر في الأماكن الترفيهية التي يركبون فيها "اللويدة " وهي مجموعة من المقاعد الخشبية المتحركة التي تدار يدوياً حول قاعدة رئيسية من اليمين إلى اليسار بواسطة عدد من الرجال .

    أما الشقليبة التي تغـري الأطفال في العيد فهي مقاعد خشبية تتحرك من الأعلى إلى الأسفل وتدار باليد أيضاً ، وتبدأ إدارة الشقليبة مع الأغاني التي يرددها الصغار بقولهم :

    يا لويدة .. لودي بينـا حنّة وزغاريت علينـا يالويدة .. لودي بينـا حنّة وحدايد في أيدينا

    يالويدة .. لودي بينـا حنّة ودبالج في أيدينـا عليَّ بينـا يا شـوفير شقليبتنا خيـر وخير

    - والحدايد أساور رفيعة ، والدبالج هي الأساور العريضة ، والشوفير : قائد المركبة .

    المغـرب : كـرة قـدم في العيـد

    وفي المغـرب تبدأ زيارة الأقارب والأصدقاء يوم العيد ، فالأطفال فرحون بملابسهم الجديدة ، وتُملأ السماء بالألعاب النارية والأسهم الملونة .

    ويجتمع أفراد العائلة مع ذويهم للمباركة بقدوم عيد الفطر ، وينال الأولاد هدايا الآباء والأصدقاء ، ويحرص الشباب في العيد على إجراء مباريات في كرة القدم في الأحياء ، وسط حضور جماهيري كبير .. وفي مناطق مغربية أخرى تقام ألعاب بهلوانية تقدمها فرق مُتخصصة .

    ومن الأكلات المغربية التي تقدم للضيوف في العيد وتصنعها النساء قبل حلول العيد السباكيّة ، ولقريشلة ، وملوى ، ومسمّن ، وكعب الغزال .

    موريتـانيا : العطية ليـلة العيـد

    وتقام الاحتفالات في موريتانيا عند ثبوت رؤية شهر شوال وإعلان العيد ، ويؤدي الموريتانيون صلاة العيد في الساحة الكبيرة أمام المسجد .

    ويمنح الأطفال إلى عمر "15" سنة العيدية وتعرف بـ"العطية " ليلة العيد ، أما الأكبر عُمراً فتعطى إليهم الهدايا العينية مثل الساعات أو الأقلام وغيرها .

    ويتناول أهل موريتانيا فطورهم من الثريد واللحم والسمك المشوي ، مع تناول شراب العصير والشاي الأخضر والحليب .

    الصـومال : حـق العيـد

    يشتري الصوماليون الحاجيات وبعض المواد الغذائية مثل الدقيق والسكر لعمل الكعك والمعجنات . ويتم التزاور بعد صلاة العيد في أماكن مفتوحة خارج المدينة ، وتذبح الأغنام ويطبخ لحمها لعمل ولائم يُدعى إليها الأقارب من الأصدقاء في أول أيام العيد .

    ويأخذ الأولاد "حق العيد " منّ آبائهم وأقربائهم وتبقى النساء في المنازل ، أو يذهبن لمباركة الأهل والجيران بالعيد ، وتعقد احتفالات شعبية عصر يوم عيد الفطر وسط الساحات العامة ليؤدي الشباب بعض الألوان الشعبية من الأغاني والرقصات بمشاركة جمع كبير من الناس فرحاً بهذه الأيـام السعيدة .

    جيبـوتـي : جلسـات عند الأصـدقاء

    يبارك أهل جيبوتي بحلول العيد عقب أداء الصلاة ، ويجتمعون في بيت أحد الأصدقاء ، ويتناولون الحلويات مثل البسبوسة والبقلاوة التي تصنعها النساء في البيوت ، ويشربون القهوة والشاي .

    أما الأطفال فيرتدون ملابسهم الجديدة ، ويصافحون الأقارب ليحصلوا منهم على " العطية " وهي العيدية ، حيث يشرعون على شكل جماعات لقضاء أوقات من الفرح في زيارة الحدائق العامة وممارسة الألعاب المختلفة .

    جـزر القمـر : سـباق للجـري

    يتم الاحتفال الشعبي الكبير ليلة رؤية الهلال في جُزر القمر ، ويُحيّي الناس الليلة حتى الصباح ويؤدون صلاة العيد ، ويذهب كل إلى داره ، وينطلقون لزيارة المقابر ، ويتجمع الشباب على شكل فرق في الساحات العامة ليقام سباق الجري فيما بينهم ، وأداء بعض الألعاب الرياضية التي تدل على الشجاعة والإقـدام .

    أما الأطفال في جزر القمر فيزورون الأقارب لأخذ هدية العيد وهم يحملون كيساً من القماش ، ويصافحون أهل البيت ، وهم يخاطبونهم : عيد مُبارك .

    إثيـوبيـا : يعيـد ود يفـودابو

    من عادة الإثيوبيين تناول الفطور المُسمى " كينكي " وهو من الحبوب ، ويوزع ربّ العائلة زكاة الفطر ليلة العيد ، وفي صباح العيد يؤدون الصلاة في ملعب المدينة الكبير .

    ويجتمع الناس في مجالس خاصة وعامة ، ويتزاورون فيما بينهم ، ويعطون الصغار العيدية " يعيد " ويقدمون للضيوف أكلة خاصة هي " ديفودابو " وهي رغيف كبير يزن خمسة كيلو غرامات ، تقدم قطع منه لضيوف العيد ، ويغطى بورق الموز الكبير لمدة تتراوح بين 5-9 ساعات .

    تركيـة : عيـد السُّـكر

    يحرص الأتراك على التبكير في أداء صلاة العيد في مساجد المدينة ، ثم يزورون أقاربهم لتهنئتهم بالعيد السعيد ، وتقدم للأطفال عيدية " شكر بايرم " أي عيد السُكّر ، لأنّ السكر يوزع أيام العيد بصورة كبيرة .

    ويتنقل الأتراك لزيارة الأماكن التاريخية والسياحية في البلاد لقضاء أوقات جميلة أيام العيد كله .

    بنجلاديش : عيدية للمسلمين من الحكـومة

    عند إعلان ثبوت رؤية شهر شوال ، تفتح المحلات في بنجلاديش أبوابها حتى الصباح ليتسّوق الناس ما يحتاجونه .

    وعندما يؤدي المصلون صلاة العيد يخرج الشباب على هيئة مجموعات تقوم بزيارة أقاربهم في كل حيّ ، وتقدم لهم الحلويات والشعرية . أما النساء فيبقين طيلة اليومين الأولين للعيد في بيوتهن ، لكنهنّ يقمن بزيارة أهلهن والأقارب في أخر أيام العيد .

    وتصرف العيدية في بنجلاديش للأطفال وتسمى " إيدي " أي العيدية ، ثم من قبل الوالدين والأقارب لإدخال الفرحة على الأطفال ، في حين نجد الحكومة تصرف عيدية خاصة للمسلمين ، وتقدم الرقصات والأغاني الشعبية بمناسبة حلول عيد الفطر في القرى والأرياف وتُعرف بـ" كوبي كانا ". وتتم احتفالات المُدن بهذه المناسبة بعد أيام العيد في المسارح وفي الجامعات ، وتقدم الجمعيات الخيرية برامج يقافية وتربوية .

    سـيراليون واندونيسـيا

    تقام صلاة العيد في سيراليون في الساحات العامة ، حيث يتوافد صوبها المصلون لأدائها ، ويتزاور أهل سيراليون ويتناولون الطعام في البيوت ، ويقدمون للأولاد قطعاً من " اليونس " وهي عملتهم .

    أما في اندونيسيا فتقدم في ليلة عيد الفطر الأغاني والفعاليات الشعبية التي يشارك فيها العامة ، وتقدم مسابقات متنوعة .

    أما في صباح العيد فيؤدي المسلمون صلاتهم في الميدان العام ، ويزورون المقابر وقراءة الفاتحة ، ويعودون لبيوتهم لتناول الفطور ، وإثر ذلك يذهبون ليقدموا التهنئة بالعيد للجيران والأقارب والأصدقاء ، وتقدم لهم الحلويات مع شراب العصير .

    مـاليزيـا : السـاتاي وآسـام

    الاحتفال بعيد الفطر عند مسلمي ماليزيا تسبقه تجمعات لرؤية الهلال- هلال شهر شوال – وفي مناطق متعددة من البلاد ، حيث تقوم بها لجان شرعية في آخر يوم من أيام شهر الصيام ، ويعلن حامل الختم الملكي الماليزي إثبات الرؤية أو عدمها نيابة عن الحاكم الأعلى لماليزيا عبر وسائل الإعلام المختلفة . أما ليلة العيد فتُعدّ من أجمل الليالي عندهم ، حيث يستعدون للذهاب إلى بيوت الله ، يهللون ويكبرون ، ويؤدون زكاة الفطر ، فيما تستعد النساء الماليزيات لتهيئة الحلويات الشعبية الخاصة بقدوم العيد وهي : الساتاي ، وآسام لاسكا ، وهي معكرونة الأرز الممزوجة بحساء الليمون ورقائق السّمك مضافة إليها التوابل. وهناك الطبق المميز الذي تخصّ به النساء أبرز ضيوف العيد ويعرف باسم : " آسام إيكان بيليس " وهو طبق حار يجمع الأنشوجة ومعجون سمك الروبيان وشرائح البصل والفلفل الحار ويتناولون بعده عصير جوز الهند الأخضر ليطفئ حرارة الفلفل ‍

    كينيـا : أدي دوكوا للأولاد

    يستعد الكينيون لعيد الفطر منذ العشر الأواخر من رمضان ، ويسمى العيد عندهم : " أدي دوكوا "، أي عيد الأولاد ، حيث تشتري لهم الملابس الجديدة ، وتقدم لهم العيدية بالعملة المحلية " الشلن " ويقدمون الأغاني الشعبية ، وسط الساحات العامة في ثاني أيام العيد ، بمشاركة الرجال والنساء ابتهاجاً بهذه المناسبة عقب شهر الصيـام .

    أوغنـدا : مبـلغ العيـد

    تجمع زكاة الفطر وتوزع على المحتاجين لشراء ما يلزمهم لمناسبة العيد ، وعند إعلان رؤية هلال شهر شوال ، تضاء المساجد في أوغندا ، ويؤدي المصلون صلاة العشاء ، ثم يتزاورون فيما بينهم . وعقب صلاة العيد في المسجد الكبير ، يدعو أحد الناس المصلين لتناول الفطور في داره ، ويحرص الأوغنديون على تقديم مبلغ من المال للأولاد ليلة العيد يعرف عندهم باسم : مبلغ العيد، وتقام أيام عيد الفطر الموالد النبوية الشريفة ، والاحتفالات الجماهيرية ويُسمع ضرب الدفوف .

    سـاحل العـاج : التهنئـة من حارة لأخـرى

    بعد أداء صلاة العيد في المسجد الكبير ، تتم زيارة الأهل والأصدقاء ، ويحرص أهل ساحل العاج في العيد على تقديم التهاني والتبريكات عبر تنقلهم من حارة إلى حارة . وتقدم للضيوف الفواكه ، وتقام موائد الغداء لهم وتشمل الأرز واللحوم ، مع شرب العصير ، إضافة إلى إدخال البهجة على الأولاد بإعطائهم العيدية لشراء بعض الحلويات أو الألعاب التي يلهون بها .

    الســنغال

    يزور السنغاليون أقاربهم لتهنئتهم بمقدم عيد الفطر ، ويقومون بذبح الخراف ، ودعوة الأصدقاء لتناول وليمة طعام الغداء عندهم ، بينما يخرج الأطفال بعد تسلمهم هدية العيد " دوينان " مع أصحابهم لقضاء أوقات جميلة بممارسة الألعاب وشراء الهدايا المختلفة .

    غـامبيــا : سـلبو للأطفال والنسـاء

    تزدحم الأسواق في أواخر رمضان بالناس لشراء حاجاتهم من ملابس وأطعمة لعيد الفطر ، ويعود الغامبيون إلى بيوتهم إثر أداء صلاة العيد في المسجد ، ويتم عندهم تبادل التهاني بمقدم العيد السعيد بعد تناول طعام العداء ، ويقدم الرجال هديتهم للأطفال والنساء وتُعـرف بـ" سلبو " مع تقديم الفواكه للضيوف داخل المنازل .

    تنـزانيـا : بركـة العيـد

    يقام احتفال ديني كبير بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك في تنزانيا ، وعقب الاحتفال ، يتبادل التنزانيون المباركة بالعيد ، عن طريق الزيارات العائلية ، ويقدمون للأطفال هدية تُسمى بـ" بركة العيد " وهي إما مادية أو معنوية ، وقسم من النساء يرافقن أزواجهن في هذه الزيارات ، والقسم الآخر منهن يبقى في المنازل مع الأولاد .

    الكونغـو : مسـيرة طويلة لصـلاة العيـد

    تؤدي صلاة العيد متأخرة نسبياً إلى الساعة 8-9 صباحاً في الكونغو ، لأنّ المصلين يأتون مشياً على الأقدام بعد قطعهم حوالي 9-10كم إلى المدينة ، ويعودون بعد أن يوصلهم بعض أصحاب السيارات إلى بيوتهم ، حيث تكون أبواب البيوت مفتوحة فيدخل الشباب على هيئة مجموعات ليسلموا على أهل كل بيت في المنطقة . ويقدم الكونغويون أيام العيد حلاوة الجزر مع عصير الموز والعسل الأصلي لضيوفهم ، وكذلك لا يخلو بين يوم العيد من الأرز أما الأطفال فيتنزهون طيلة اليوم إلى الليل بعد أن يتسلموا العيدية من والديهم وأقاربهم وهي " زوادي " .

    بوركينا فاسو : الرجال يهنون والنساء في البيوت

    يتجمع الناس في مكان واحد لتأدية صلاة العيد في بوركينا فاسو والذهاب سوية إلى مصلى العيد ، ويتبادل المصلون التهاني بقدوم العيد السعيد ، ويتناول أهل بوركينا فاسو في دعوات الغذاء أيام العيد اللحوم المختلفة والأرز والبطاطا ، بينما نجد النسوة يبقين داخل المنازل ، ويخرج الرجال لزيارة بعضهم بعضاً ، يقدمون للأولاد هدية العيد والتي تعرف عندهم بـ"سيري نيهودي وري " أي العيد لفرحوا بها مع أقرانهم .

    تُوجـو : الأطفـال بركـة داسـلة

    ويرتدي التوجيون الزي الشعبي ، ويتجمعون في مصلى العيد لأداء الصلاة ، وعندما يرجعون إلى بيوتهم ، يتم التزاور ما بين الأهل والجيران والأصدقاء ، وهناك من يذبح الأغنام ليوزع لحومها على المحتاجين .

    وتخرج بعض النساء للزيارة مع أولادهن ، وتبقى بعض النساء لتحضير وجبات الطعام ، وفي حين نجد الأطفال يلهون في الحدائق العامة مع أقـرانهم ، وتقدم إليهم العيدية ، حيث يلفظها أطفـال توجو بـ" بركة داسلة ، أي اعطني العيدية " وهي عبارة عن نقود وهدايا عينية . كذلك تقام في توجو دروس دينية بعد صلاة العشاء أيام العيد .

    بنيــن : الصـلاة في السـاحات العامـة

    يجهز الآبـاء زينـة العيد لأولادهم ، وبعد الصلاة في الساحات العامة ، تتم الزيارات العائلية ، ويقوم إمام المسجد بزيارة حاكم المنطقة المسلم لتهنئته بحلول عيد الفطر المبارك . ويذبح أ÷ل بنيـن الذبائح من الأغنام والأبقار ويقيمون الولائم التي يدعى إليها الأصدقاء والمعارف ، ويتسلم الأطفال هديتهم من الآبـاء والأقارب نقـداً وتعـرف بـ " كومنـي " .

    [center]
    [/center]
    avatar
    عاشق المنتدى
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 447
    تاريخ التسجيل : 21/08/2009
    العمر : 23

    مشكوووووور أخي الفارس

    مُساهمة من طرف عاشق المنتدى في الأحد ديسمبر 20, 2009 11:32 pm



    علمتني الحيلة ان لا ابكي على الامس لانه لي امل في الغد

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 5:12 pm